ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

شرع لكم الخطاب لأمته صلى الله عليه وسلم. أي سن لكم من الشريعة ما وصى به أرباب الشرائع من مشاهير الأنبياء ؛ وأمرهم به أمرا مؤكدا، وهو : أن أقيموا الدين أي توحيد الله والإيمان به، وطاعة رسله فيما جاءوا به من الشرائع. والمراد بإقامته : قبوله والعمل به. ولا تتفرقوا فيه أي لا تختلفوا في الدين، أي في هذه الأصول التي أجمعت عليها الشرائع الإلهية. الله يجتبي إليه من يشاء يصطفي ويختار لرسالته من يشاء من عباده [ آية ١٧٩ آل عمران ص ١٣٤ ].

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير