ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله شرع لكم من الدّين مَا وصّى بِهِ نوحًا : قَالَ: وصاك يَا مُحَمَّد وأنبياءه كلهم دينا وَاحِدًا

صفحة رقم 339

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة شرع لكم من الدّين مَا وصّى بِهِ نوحًا قَالَ: الْحَلَال وَالْحرَام
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بعث نوح عَلَيْهِ السَّلَام حِين بعث بالشريعة بتحليل الْحَلَال وَتَحْرِيم الْحَرَام
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن زيد بن رفيع بَقِيَّة أهل الجزيرة قَالَ: بعث الله نوحًا عَلَيْهِ السَّلَام وَشرع لَهُ الدّين فَكَانَ النَّاس فِي شَرِيعَة نوح عَلَيْهِ السَّلَام مَا كَانُوا فَمَا أطفأها إِلَّا الزندقة ثمَّ بعث الله مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَشرع لَهُ الدّين فَكَانَ النَّاس فِي شَرِيعَة من بعد مُوسَى مَا كَانُوا فَمَا أطفأها إِلَّا الزندقة ثمَّ بعث الله عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَشرع لَهُ الدّين فَكَانَ النَّاس فِي شَرِيعَة عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام مَا كَانُوا فَمَا أطفأها إِلَّا الزندقة قَالَ: وَلَا يخَاف على هَلَاك هَذَا الدّين إِلَّا الزندقة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الحكم قَالَ: شرع لكم من الدّين مَا وصّى بِهِ نوحًا قَالَ: جَاءَ نوح عَلَيْهِ السَّلَام بالشريعة بِتَحْرِيم الْأُمَّهَات وَالْأَخَوَات وَالْبَنَات
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ - رَضِي الله عَنهُ أَن أقِيمُوا الدّين قَالَ: اعْمَلُوا بِهِ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة: أَن أقِيمُوا الدّين وَلَا تتفرقوا فِيهِ
قَالَ: تعلمُوا أَن الْفرْقَة هلكة وَأَن الْجَمَاعَة ثِقَة كَبُرَ على الْمُشْركين مَا تدعوهم إِلَيْهِ
قَالَ: استكبر الْمُشْركُونَ أَن قيل لَهُم: لَا إِلَه إِلَّا الله ضانها إِبْلِيس وَجُنُوده ليردوها فَأبى الله إِلَّا أَن يمضيها وينصرها ويظهرها على مَا ناوأها وَهِي كلمة من خَاصم بهَا فلج وَمن انتصر بهَا نصر
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - الله يجتبي إِلَيْهِ من يَشَاء قَالَ: يخلص لنَفسِهِ من يَشَاء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير - رَضِي الله عَنهُ - بغياً بَينهم قَالَ: كثرت أَمْوَالهم فبغى بَعضهم على بعض
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله وَيهْدِي إِلَيْهِ من ينيب قَالَ: من

صفحة رقم 340

يقبل إِلَى طَاعَة الله وَفِي قَوْله وَإِن الَّذين أورثوا الْكتاب من بعدهمْ قَالَ: الْيَهُود وَالنَّصَارَى
وَأخرج عبد بن حميد عَن كَعْب - رَضِي الله عَنهُ وَمَا تفَرقُوا إِلَّا من بعد مَا جَاءَهُم الْعلم بغياً بَينهم قَالَ: فِي الدُّنْيَا
الْآيَات ١٥ - ١٦

صفحة رقم 341

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية