ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

فصل


قال مقاتل : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا مستهزءين : متى تكون الساعة ؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية : يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا ظناً منهم أنهم غير آتية والذين آمَنُواْ مُشْفِقُونَ خائفون مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق أي أنها آتية لا ريب فيها، ثم قال : أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ يخاصمون. وقيل : يدخلهم المرية والشك١ في «وُقُوع الساعة » لفي ضلالٍ بعيدٍ ؛ لأن استيفاء٢ حقِّ المظلوم من الظالم واجب في العدل فلو لم تحصل القيامة لزم إسناد الظلم إلى الله عز وجل، وهذا من أمحل المحالات، فلا جرم كان إنكار القيامة ضلالاً بعيداً.
١ انظر البغوي والخازن ٦/١٢٠..
٢ هذا قول الرازي في تفسيره ٢٧/١٦٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية