ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قال مقاتل ذكر النبي صلى الله عليه و سلم الساعة و عنده قوم من المشركين فقالوا تكذيبا متى الساعة فأنزل الله تعالى : يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها استهزاء وظنا أنها غير آتية و الذين آمنوا مشفقون منها أي خائفون منها لاحتمال العذاب و يعلمون أنها الحق الكائن لا محالة ألا إن الذين يمارون في الساعة أي يجادلون فيها و يشكون في إتيانها، في القاموس المرية بالكسر و الضم الشك و الجدل و ما رآه مماراة شك، و أصل ذلك من مرنت الناقة إذا مسحت ضرعها بشدة للحلب لأن كلا من المتجادلين يستخرج ما عند صاحبه بكلام فيه شدة لفي ضلال بعيد عن الحق فإن البعث أشبه الغائبات بالمحسوسات فمن لم يهتد إلى تجويزه مع كمال قدرة الله بعد دلالة الكتاب و السنة عليه و شهادة العقل على دار الجزاء فهو أبعد من الاهتداء إلى ما وراءه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير