ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (١٨)
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا استهزاء والذين آمنوا مُشْفِقُونَ خائفون مِنْهَا وجلون لهولها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق الكائن لا محالة أَلآ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة المماراة الملاحّة لأن كل واجدة منهما يرى ما عند صاحبه لَفِى ضلال بَعِيدٍ عن الحق لأن قيام الساعة غير مستبعد من قدرة الله تعالى وقد دل الكتاب والسنة على وقوعها والعقول تشهد على أنه لا بد من دار جزاء

صفحة رقم 250

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية