ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠)
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة سمى ما يعمله العامل مما يبتغي به الفائدة حرثاً مجازاً نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ بالتوفيق في عمله أو التضعيف في إحسانه أو بأن ينال به الدنيا والآخرة وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا أي من كان عمله للدنيا ولم يؤمن بالآخرة نُؤْتِهِ مِنْهَا أي شيئاً منها لأن من للتبعيض وهو رزقه الذي قسم له لا ما يريد ويبتغيه وَمَا لَهُ فِى الآخرة مِن نَّصِيبٍ وماله نصيب قط في الآخرة وله في الدنيا نصيب ولم يذكر في عامل الآخرة أن رزقه المقسوم يصل إليه للاستهانة بذلك إلى جنب ما هو بصدده من زكاء عمله وفوزه في المآب

صفحة رقم 251

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية