ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله ( تعالى )١ : والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ أي أجابوه إلى ما دعاهم إليه من طاعته. وقال ابن الخطيب : المراد منه تمام الانقياد.
فإن قيل : أليس أنه لما حصل٢ الإيمان فيه شرطاً فقد دخل في الإيمان إجابة الله ؟ !
والجواب : أن يحصل هذا على الرضا بقضاء الله من صميم القلب وأن لا يكون في قلبه منازعة. ثم قال :«وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ » أي الواجبة لأن هذا هو الشرط في حصول الثواب.
قوله : وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ أي يتشاورون فيما يبدوا لهم ولا يجعلون. والشُّورَى مصدر كالفتيا بمعنى التَّشاور٣. وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ .

١ سقط من ب..
٢ الرازي ٢٧/١٦٧..
٣ في الرازي جعل فعلى صفة كفعلى صفة مثل: قسمة ضيزى. وانتظر المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية