ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ وقع عليهم الظلم هُمْ يَنتَصِرُونَ ينتقمون ممن ظلمهم: غير متجاوزين الحد، ولا مسرفين في الانتقام وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا لما قال سبحانه وتعالى: وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ وكانت الآية مطلقة: آمرة بالغفران من غير قيد ولا شرط؛ وربما تغالى الآخذ بها؛ فصار ذليلاً، مهاناً، جباناً: ينال منه عدوه؛ فلا يحرك ساكناً؛ فتهون نفسه عليه. وقديماً قال الشاعر:
إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها
هواناً بها؛ كانت على الناس أهونا
لذا ألحقها تعالى بهذه الآية:

صفحة رقم 596

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية