ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً فيه وجهان :
أحدهما : هو أن تلد غلاما المرأةً ثم تلد جارية < ثم تلد غلاماً ثم تلد جارية>(١)، قاله مجاهد.
الثاني : هو أن تلد توأمين غلاماً وجارية، قاله محمد بن الحنفية. والتزويج هنا الجمع بين البنين والبنات. قال ابن قتيبة : تقول العرب زوجني إبلي إذا جمعت بين الصغار والكبار.
وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً أي لا يولد له. يقال عقم فرجه عن الولادة أي منع.
وحكى النقاش أن هذه الآية نزلت في الأنبياء خصوصاً وإن عم حكمها، فوهب للوط البنات ليس فيهن ذكر، ووهب لإبراهيم الذكور ليس معهم أنثى، ووهب لإسماعيل وإسحاق الذكور والإناث، وجعل عيسى ويحيى عقيمين.

١ ساقطة من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية