ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله جلّ ذكره : وَالَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ كُلَّهَا .
أي الأصنافَ من الخَلْق.
قوله جلّ ذكره : وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ .
كذلك جَنَّسَ عليكم الأحوالَ كلها ؛ فمِنْ رغبةٍ في الخيرات إلى رهبةٍ مما توعدَّكم به من العقوبات. ومن خوفٍ يحملكم على تَرْكِ الزلاَّت إلى رجاءٍ يبعثكم على فعل الطاعات طمعاً في المثوبات. . . وغير ذلك من فنون الصِّفات.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير