ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَالَّذِي خلق الْأزْوَاج كلهَا تَفْسِير الْحسن: يَعْنِي: الشتَاء والصيف، وَاللَّيْل وَالنَّهَار، وَالسَّمَاء وَالْأَرْض، وكل اثْنَيْنِ، فالواحد مِنْهُمَا زوج. قَالَ محمدٌ: وَقيل: معنى الْأزْوَاج: الْأَصْنَاف، تَقول: عِنْدِي من كل زوجٍ أَي: من كل صنف.
وَجَعَلَ لكم أَي: خلق لكم مِنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ

صفحة رقم 177

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية