ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ثم قال : وَالَّذِي خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلَّهَا أي : مما تنبت الأرض من سائر الأصناف، من نبات وزروع وثمار وأزاهير، وغير ذلك [ أي ] ١ من الحيوانات على اختلاف أجناسها وأصنافها، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ أي : السفن وَالأنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ أي : ذللها لكم وسخرها ويسرها لأكلكم لحومها، وشربكم ألبانها وركوبكم ظهورها ؛ ولهذا قال : لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ٢

١ - (٢) زيادة من ت..
٢ - (٣) في ت: "ظهره"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية