ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

والذي خلق الأزواج كلها .
والله المعبود بحق هو – دون سواه- خالق الأصناف كلها، وما يتقلب فيه الإنسان من خير وشر، ونفع وضر.
وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون( ١٢ ) .
وصير وسخر لنا من السفن والإبل ما نركبه في البر والبحر١.

١ يقول الألوسي: والركوب بالنظر إلى الفلك يتعدى بواسطة الحرف وهو [في] كما قال تعالى:فإذا ركبوا في الفلك.. بخلافه[في الأنعام والدواب] فإنه يتعدى بنفسه كما قال سبحانه:.. لتركبوها....

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير