ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله : أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ أي من قبل القرآن١، أو الرسول٢ بأن يعبد غير الله فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ يعني أن القول الباطل الذي حكاه الله عنهم عرفوا صحته بالعقل أو بالنقل ؟ أما إثباته بالعقل فهو أيضاً باطل، لقوله تعالى : أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ والمعنى أنهم وجدوا ذلك الباطل في كتاب منزل قبل القرآن، حتى جاز لهم أن يتمسكوا به ؟ فذكر هذا في مَعْرِض الإنكار.

١ قاله القرطبي ١٦/٧٤..
٢ قاله به وسبقه الرازي في المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية