ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

( أم آتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون ؟ )..
يستندون إليه في دعواهم، ويستندون إليه في عبادتهم، ويستمسكون بما فيه من حقائق، ويرتكنون إلى ما عندهم فيه من دليل ! !
وهكذا يأخذ عليهم الطريق من هذه الناحية ؛ ويوحي إليهم كذلك أن العقائد لا يخبط فيها خبط عشواء، ولا يرتكن فيها إلى ظن أو وهم. إنما تستسقى من كتاب من عند الله يستمسك به من يؤتاه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير