نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:٩٧٤- من الكبر والتعزز كان حسدا أكثر الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قالوا : كيف يتقدم علينا غلام يتيم، وكيف نطأطىء رؤوسنا ؟ فقالوا : لولا نزلا هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم (١) أي كان لا يثقل علينا أن نتواضع له ونتبعه إذا كان عظيما، وقال تعالى يصف قول قريش : هؤلاء من الله عليهم من بيننا (٢) كالاستحقار لهم والأنفة منهم. ( الإحياء : ٣/٢٠٥ )
٩٧٥- قالت قريش فيما أخبر الله تعالى عنهم : لولا هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم قال قتادة : عظيم القريتين هو الوليد بن المغيرة وأبو مسعود الثقفي، طلبوا من هو أعظم رئاسة من النبي صلى الله عليه وسلم، إذ قالوا غلام يتيم، كيف بعثه الله إلينا ؟ فقال تعالى : أهم يقسمون رحمت ربك . ( نفسه : ٣/٣٦٥ )
ورواه أبو محمد بن أبي حاتم وابن مردويه في تفسيرهما من حديث ابن عباس، إلا أنهما قالا مسعود بن عمرو وفي رواية لابن مردويه حبيب بن عمير الثقفي وهو ضعيف. ن المغني بهامش الإحياء: ١/٣٦٥..
٢ - الأنعام: ٥٣..
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي