ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

أهم يقسمون رحمة ربك يعني النبوة استفهام إنكار فيه تجهيل وتوبيخ وتعجيب من تحكمهم نحن قسمنا بينهم معيشتهم أي ما به عيشهم من الأرزاق في الحياة الدنيا تعليل للتجهيل والتوبيخ ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات تميز عن النسبة، يعني رفعنا درجات بعضهم فوق بعض بالمال والجاه فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيرا وبعضهم مالكا وبعضهم مملوكا ليتخذ متعلق برفعنا بعضهم بعضا سخريا مسخرا في العمل له والياء للنسبة، قال قتادة والضحاك أي يملك بعضهم بما لهم بعضا بالعبودية والملك ولا يقدر أحدهم أن يزيد في معيشته وينقص في معيشة غيره ولا أن يعترض على الله فيما فعل من القبض ورحمة ربك يعني النبوة وما يتبعها خير مما يجمعون من حطام الدنيا فإذا لم يقدر أحدهم أن يختار لنفسه الرفعة في الدنيا فأنى لهم أن يجعلوا النبوة التي هي أعلى مراتب الإنسانية حيث شاءوا والعظيم عند الله من رزق النبوة لا من يرزق متاع الدنيا والجملة عطف أو حال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير