ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ( ٣٤ )
٩٧٦- عن سعيد بن المسيب أن عمر وأبي بن كعب وأبا هريرة رضي الله عنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله من أعلم الناس ؟ فقال : صلى الله عليه وسلم ( العاقل ) قالوا : أليس من ثمت مروءته وظهرت فصاحته وجادت كفه وعظمت منزلته ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين إن العاقل هو المتقي وإن كان في الدنيا حسيسا ذليلا )١. ( نفسه : ١/١٠٢ )

١ - قال الحافظ العراقي: الحديث أخرجه ابن المحبر. ن المغني بهامش الإحياء: ١/١٠٢..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير