ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : وزخرفا منصوب بفعل مقدر، وتقديره : وجعلنا لهم زخرفا١ والزخرف الذهب. ثم يشبّه به كل مموه مزور. والمزخرف معناه المزين ٢ وقال ابن العربي " معنى الآية : أن الدنيا عند الله تعالى من الهوان بحيث كان يجعل بيوت الكفار ودرجها وأبوابها ذهبا وفضة لولا غلبة حب الدنيا على القلوب فيحمل ذلك على الكفر. قوله : وإن كل ذلك لماّ متاع الحياة الدنيا إن ، المخففة بمعنى ما. و لماّ المشددة بمعنى إلا. يعني : وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا٣.
قوله : والآخرة عند ربّك للمتّقين جعل الله الجزاء العظيم في الآخرة للمؤمنين المتقين الذين اجتنبوا الشرك والمعاصي وأخلصوا دينهم لله، فأطاعوه وأنابوا إليه خاشعين مذعنين والتزموا شرعه ومنهاجه. لا جرم أن الدار الآخرة لهي دار البقاء والقرار. الدار التي لا يفنى نعيمها ولا يزول٤.

١ البيان لابن الأنباري جـ٢ص ٣٥٣..
٢ مختار الصحاح ص ٢٧٠..
٣ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٥٤..
٤ تفسير الرزاي جـ ٢٧ ص ٢١٢ والكشاف جـ ٣ ص ٤٨٧ وفتح القدير جـ ٤ ص ٥٥٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير