وَزُخْرُفاً أي زينةً عطفٌ على سُقُفاً أو ذهباً عطف على ٢ محل من فضةٍ وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَّتَاعَ الحياة الدنيا أيْ وما
صفحة رقم 46
} ٩ ٣٦
كُلُّ ما ذُكِرَ من البيوت الموصوفه المفصَّلةِ إلا شيءٌ يُتمتّع به فِي الحياة الدنيا وَفِي معناهُ ما قُرِىءَ ومَا كلُّ ذلكَ إلا متاعُ الحياةِ الدُّنيا وقُرِىءَ بتخفيفِ مَا عَلى أنَّ أنْ هيَ المخففةُ واللامُ هيَ الفارِقةُ وقُرِىءَ بكسرِ اللامِ على أنَّها لامُ العلةِ ومَا موصولةٌ قد حُذف عائدُها أي للذي هُو متاعُ الخ كما في قولِه تعالى تَمَامًا عَلَى الذى أَحْسَنَ والأخرة بما فيَها من فنونِ النعمِ التي يقصُر عنها البيانُ عِندَ رَبّكَ لِلْمُتَّقِينَ أيْ عنِ الكفرِ والمعاصِي وبهذا تبينَ أنَّ العظيمَ هو العظيمُ في الآخرةِ لا في الدُّنيا
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي