ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وزخرفا وإن كل ذلك لمّا متاع الحياة الدنيا .
ولأعطيناهم وجعلنا لبيوتهم نقوشا وأثاثا وتجميلا مزخرفا ؛ وما كل ما ذكر إلا شيء يتمتع به في حياة عاجلة زائلة باطلة، قد يشاركه أو يفضله في الاستمتاع بها الحيوان .. والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام.. ١.
روى الترمذي-وصححه-وابن ماجه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لو كانت الدنيا تعدل عند الله تعالى جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء ).
والآخرة عند ربك للمتقين( ٣٥ ) .
وما في الحياة الآجلة الباقية من نعيم لا يبلى، وملك لا يفنى، وقرار لا يتحول، في ضيافة المولى الكريم، البر الرحيم لمن اتقى السوء والشرك.

١ سورة محمد. من الآية ١٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير