ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

أَوْ نُرِيَنَّكَ في حياتك الذي وَعَدْنَاهُمْ من العذاب، فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ قادرون متى نشاء عذبناهم وأراد به مشركي مكة، انتقم منهم يوم بدر هذا قول أكبر المفسرين. وقال الحسن وقتادة : عَنَى به أهل الإسلام١ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقد كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نقمة شديدة في أمته فأكرم الله تعالى نبيه وذهب به ولم يره في أمته إلا الذي تَقَرُّ عينه، وأبقى النقمة بعده وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم أُرِيَ ما يصيب أمَّتَهُ بعده فما رؤي ضاحكاً منبسطاً حتى قبضه الله تعالى٢. وقرئ «نُرِيَنْكَ » بالنون الخفيفة٣.

١ في ب السلام..
٢ انظر تفسير القرطبي ١٦/٩٢..
٣ وهي قراءة رويس وهي من العشرة المتواترة انظر الإتحاف ٣٨٦ والنشر ٢/٣٦٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية