أو نرينك في الدنيا الذي وعدناهم من العذاب فإنا عليهم مقتدرون نحو ما ذكر يعني لا تعجب فإنا على تعذيبهم مقتدرون لا يفوتوننا نعذبهم متى شئنا والمراد به مشركو مكة انتقم الله منهم يوم بدر وهذا قول أكثر المفسرين وقال الحسن وقتادة عنى به أهل الإسلام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقد كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نقمة شديدة فأكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم وذهب به ولم يره في أمته إلا الذي يقر عينه وأبقى النقمة بعده وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم أرى ما يصيب أمته بعده فما رئي ضاحكا منبسطا حتى قبضه الله، قلت : لعل ذلك مقتل حسين عليه السلام وما فعل بعد ذلك بنو أمية، وعن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال قرأ علي بن أبي طالب هذه الآية فقال قد ذهب نبيه وبقيت نقمته في عدوه
التفسير المظهري
المظهري