أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢).
[٤٢] أَوْ نُرِيَنَّكَ في حياتك الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ به من العذاب إن لم يؤمنوا.
فَإِنَّا عَلَيْهِمْ وعلى إهلاكهم مُقْتَدِرُونَ قادرون.
...
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣).
[٤٣] فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ وهو القرآن، واعمل به، أمرٌ له - ﷺ - والمرادُ غيرُه.
إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لا عِوَجَ له.
...
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (٤٤).
[٤٤] وَإِنَّهُ أي: القرآن لَذِكْرٌ لشرفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ قريش.
وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ عن القيام بحق القرآن.
...
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥).
[٤٥] وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أي: الأنبياء الذين لقيتَهم ليلةَ الإسراء، وهم سبعون جُمعوا له ببيت المقدس:
أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ومعنى السؤال: التقريرُ لمشركي
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب