ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

٣٧٥- قال الشافعي : وكان مما عرف الله نبيه من إنعامه عليه أن قال : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ فخص قومه بالذكر معه بكتابه. وقال : وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلاَقْرَبِينَ ١ وقال :
وَلِتُنذِرَ أُمَّ اَلْقُرى وَمَنْ حَوْلَهَا ٢ وأم القرى : مكة. وهي بلده وبلد قومه، فجعلهم في كتابه خاصة. وأدخلهم مع المنذرين عامة، وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي، لسان قومه منهم خاصة. ( الرسالة : ٤٨. )

١ - الشعراء: ٢١٤..
٢ - الأنعام: ٩٢..

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير