ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وإنه لذكر لك ولقومك أي وإن ما أوحي إليك – وهو القرآن – لشرف عظيم لك ولقومك أي قريش. أو للعرب عامة. أو لأمتك وسوف تسألون يوم القيامة عنه، وعن القيام بحقه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير