ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قوله عز وجل : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ يعني القرآن ذكر لك [ ولقومك ] (١).
وفي لَذِكْرٌ قولان :
أحدهما : الشرف، أي شرف لك ولقومك، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه لذكر لك ولقومك تذكرون به أمر الدين وتعملون به، حكاه ابن عيسى.
وَلِقَوْمِكَ فيه قولان :
أحدهما : من اتبعك من أمتك، قاله قتادة.
الثاني : لقومك من(٢) قريش فيقال : ممن هذا الرجل ؟ فيقال : من العرب، فيقال : من أي العرب ؟ فيقال : من قريش، قاله مجاهد.
وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ فيه وجهان :
أحدهما : عن الشكر ؛ قاله مقاتل.
الثاني : أنت ومن معك عما أتاك، قاله ابن جريج.
وحكى ابن أبي سلمة عن أبيه عن مالك بن أنس في قوله وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ أنه قول الرجل حدثني أبي عن جدي.

١ زيادة يقتضيها المعنى..
٢ من ساقطة من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية