ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قوله جلّ ذكره : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ .
أي إنَّ هذا القرآن لَذِكْرٌ لك ؛ أي شرفٌ لك، وحُسْنُ صيتٍ، واستحقاقُ منزلةٍ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير