ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

عبد الرزاق عن إسرائيل عن يونس عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي في قوله تعالى : الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين أن عليا قال : خليلان مؤمنان وخليلان كافران، توفي أحد المؤمنين فبشر بالجنة، فذكر خليله فقال : اللهم إن١ خليلي فلانا كان يأمرني لطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك، اللهم فلا تضله بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني، وترضى عنه كما رضيت عني، فيقال له : اذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت كثيرا وبكيت قليلا، قال : ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقال : ليثن أحدكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه : نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل. وإذا مات أحد الكافرين فبشر بالنار فيذكر خليله، فيقول : اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك٢ اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي قال : فيموت الكافر الآخر ولا فيجمع بين أرواحهما ثم يقول : ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منها لصاحبه : بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل.

١ في (م) فقال: إن فلانا خليلي كان..
٢ في (م) غير لاقيك..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير