الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتحابين المتقين روى البغوي عن علي رضي الله عنه قال في هذه الآية خليلان مؤمنان وخليلان كافران فمات أحد المؤمنين فقال يا رب إن فلانا كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر ويخبرني إني ملاقيك يا رب فلا تضله بعدي واهده كما هديتني وأكرمه كما أكرمتني فإذا مات خليله المؤمن جمع بينهما فيقول ليثن أحدكما على صاحبه فيقول نعم الأخ ونعم الخليل ونعم الصاحب، قال ويموت أحد الكافرين فيقول يا رب إن فلانا كان ينهاني عن طاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير ويخبرني أني غير ملاقيك فيقول بئس الأخ وبئس الخليل وبئس الصاحب "، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي " ١
رواه مسلم، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو أن عبدين تحابا في الله عز وجل واحد في المشرق وآخر في المغرب لجمع الله بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه في " رواه البيهقي في شعب الإيمان والله أعلم.
التفسير المظهري
المظهري