ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله : أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم يعني : بل أيحسبون أنا لا نسمع ما يستسرونه أو يخفونه في أنفسهم أو ما يتناجون به فيما بينهم سرا بلى إننا نسمع ما يسرون فلا يخفى علينا من ذلك شيء ورسلنا لديهم يكتبون رسلنا ، الملائكة الحفظة عندهم يكتبون ما يصدر عنهم من قول أو فعل١.

١ فتح القدير جـ ٤ ص ٥٦٦ والكشاف جـ ٣ ص ٤٩٦ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٢٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير