ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

أَمْ يَحْسَبُونَ أي بلْ أيحسبونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وهو ما حدَّثُوا به أنفسَهُم أو غيرَهُم في مكان خال نجواهم أي ما تكلمُوا به فيما بينهم بطريقِ التَّناجِي بل نحن نسمعُهما ونطَّلِعُ عليهما وَرُسُلُنَا الذينَ يحفظونَ عليهم أعمالَهم ويلازمونَهم أينَما كانُوا لَدَيْهِمْ عندَهُم يَكْتُبُونَ أي يكتبونهما أو يكتبونَ كلَّ ما صدرَ عنهُم من الأفعال والأقوال التي من جملتها ما ذكر من سرهم ونجوهم والجملة إما عطف على ما يترجمُ عنْهُ بَلَى أو حال أى نسمعها والحالُ أنَّ رسلَنا يكتبونَ

صفحة رقم 56

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية