ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها .
من صلحت أعمال قلبه وجوارحه فآمن، وأدى ما أُمِرَ به، وانتهى عما نُهِي عنه، فلنفسه طلب الخير، والله عن عمل كل عامل غنيّ ؛ ومن قبَُُح عمله بباطنه أو ظاهره فعلى نفسه جنى، ولن يضر الله شيئا.
ثم إلى ربكم ترجعون( ١٥ ) .
وبعد حياتكم ومماتكم تبعثون وتحاسبون بين يدي ربكم. فمن لقيه- سبحانه- وقد كان برا تقيا جزاه ببره نعيما وملكا كبيرا، ومن يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير