ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قوله : من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها أي ما من عمل يعمله ابن آدم إلا هو ملاقيه فمجازى به من خير أو شر. وذلك ترغيب من الله في فعل الصالحات، وتخويف من فعل المعاصي والسيئات. قوله : ثم إلى ربكم ترجعون إنكم جميعا صائرون بعد الفناء إلى الله لتلاقوا الحساب والجزاء١.

١ فتح القدير جـ ٥ ص ٦ وأحكام القرآن لابن العربي جـ ٥ ص ١٦٨١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير