ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

ولقد١ آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم ، الحكمة، أو فصل٢ الخصومات، والنبوة ، إذ فيهم كثير من الأنبياء، ورزقناهم من الطيبات : كالمن والسلوى، وفضلناهم على العالمين ، عالمي زمانهم.

١ ولما كان من أول السورة بيان أنه تعالى أنزل كتابا ليس بعده كتاب، وبعد ما أنزل هذا الذي هو هدى، أضل أكثرهم والله يقضي بينهم بالجزاء، ذكر حال بني إسرائيل، فإنهم مثلهم حذو النعل بالنعل، فقال:ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب الآية/١٢ وجيز..
٢ لأن الملك كان فيهم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير