ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٦)
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة والحكم الحكمة والفقه أو فصل الخصومات بين الناس لأن الملك كان فيهم والنبوة خصها بالذكر لكثرة الأنبياء عليهم السلام فيهم وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات مما أحل الله لهم وأطاب من الأرزاق وفضلناهم عَلَى العالمين على عالمى زمانهم

صفحة رقم 301

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية