ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ التوراة والإنجيل والزبور والحكم حيث جعلنا فيهم أهل الحكم من العلماء والملوك والنبوة خصها بالذكر لكثرة الأنبياء فيهم ورزقناهم من الطيبات المن والسلوى وغيرهما من الأطعمة اللذيذة الحلال وفضلناهم بمراتب القرب إلى الله تعالى إرجاع الضمير على بني إسرائيل باعتبار كون الأفضلين بعضهم وهم الأنبياء على العالمين أي على عالمي زمانهم، قال ابن عباس لم يكن من العالمين أحد في زمانهم أكرم على الله ولا أحب إليه منهم. وهذه الآية تدل على أن خواص البشر من خواص الملائكة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير