ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ أَي: أَنزَلْنَاهُ عَلَيْهِم وَالْحكم قَالَ قَتَادَة: يُرِيد الحِكْمة، وَهِي السّنة ورزقناهم من الطَّيِّبَات مَا أحلّ لَهُم وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالمين يَعْنِي: عالمي زمانهم فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعلم بغيا بَينهم أَرَادوا الدُّنْيَا ورخاءها، فغيّروا كِتَابهمْ وأحلّوا فِيهِ مَا شَاءُوا وحرموا مَا شَاءُوا، فترأَّسوا على النَّاس يستأكلونهم

صفحة رقم 212

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية