ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ثم جعلناك على شريعة أي طريقة حقة وصراط مستقيم بعث عليها الرسل كلها على شريعة مفعول ثان لجعلنا من الأمر أي أمر الدين فاتبعها أي يا محمد الشريعة الحقة الفاء للسببية ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به الخطاب لأمته، يعني لا يتبع أمتك أهواء الذين ليس لهم علم من الكتاب، سواء كان لهم جهل مركب كالفلاسفة أو جهل بسيط مثل رؤساء قريش، كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى دين آبائك فإنهم كانوا أفضل منك أو كان لهم علم لكنهم تركوا العمل بالكتاب عمدا أو أولوه بتأويلات فاسدة، فكأنهم لا يعلمون مثل أحبار اليهود وعلماء الفرق الضالة بالأهواء من أهل الإسلام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير