ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ثُمَّ جعلناك على شَرِيعَةٍ أي سنةٍ وطريقةٍ عظيمةِ الشَّأْنِ
مِنَ الأمر أي أمرِ الدينِ
فاتبعها بإجراءِ أحكامِها في نفسِك وفي غيرِك من غيرِ إخلالٍ بشيءٍ منَها
وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الذين لاَ يَعْلَمُونَ أي آراءَ الجهلةِ واعتقاداتِهم الزائغةَ التابعةَ للشهواتِ وهم رؤساءُ قريشٍ كانُوا يقولونَ له عليه الصلاة والسلام ارجعْ إلى دينِ آبائِك

صفحة رقم 71

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية