ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله عز وجل : ثُمَّ جَعَلنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ أي على طريقة من الدين، كالشريعة التي هي طريق إلى الماء، ومنه الشارع ؛ لأنه طريق إلى القصد.
وفي المراد بالشريعة أربعة أقاويل :
أحدها : أنها الدين، قاله ابن زيد، لأنه طريق للنجاة(١).
الثاني : أنها الفرائض والحدود والأمر والنهي، قاله قتادة ؛ لأنها طريق إلى الدين.
الثالث : أنها البينة، قاله مقاتل ؛ لأنها طريق الحق.
الرابع : السنة، حكاه الكلبي ؛ لأنه يستنّ بطريقة من قبله من الأنبياء.

١ في ك طريق إلى الجنة والمعنى متقارب..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية