ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَقَوله: إِنَّهُم لن يغنوا عَنْك من الله شَيْئا أَي: لن يدفعوا عَنْك شَيْئا يُريدهُ الله بك إِن اتبعت أهواءهم.
وَقَوله: وَإِن الظَّالِمين بَعضهم أَوْلِيَاء بعض أَي: بَعضهم محبو الْبَعْض.
وَقَوله: وَالله ولي الْمُتَّقِينَ أَي: محب الْمُتَّقِينَ وحافظهم.

صفحة رقم 139

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية