ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله : إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً أي اتبعت أهواءهم وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ والمعنى إنك لو ملت إلى أديانهم الباطلة لصرت مستحقاً للعذاب، وهم لا يقدرون على دفع عذاب الله عنك١، وإنَّ الظالمين يتولى بعضهم بعضاً في الدنيا وأما في الآخرة، فلا ولي لهم ينفعهم في إيصال الثواب، وإزالة العقاب، وأما المتقون المهتدون فالله وليهم وناصرهم٢.

١ في أ عليك والتصحيح من ب..
٢ الرازي ٢٧/٢٦٥ و٢٦٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية