ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً مما أرادَ بكَ إن اتبعتَهُم
وَإِنَّ الظالمين بعضَهم أولياءُ بَعْضٍ لا يوُاليهم ولا يتبع أهواءهم إلأا من كان ظالما مثلها
والله وَلِىُّ المتقين الذين أنت قدوتهم قدم على ما أنت عليه من توليه خاصة الأعراض عمَّا سواهُ بالكُلِّيةِ

صفحة رقم 71

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية