ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قال الله تعالى : إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً أي لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئاً إن اتبعت أهواءهم وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض يعني إن الظالمين يتولى بعضهم بعضاً في الدنيا ولا ولي لهم في الآخرة والله ولي المتقين أي هو ناصرهم في الدنيا ووليهم في الآخرة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية