ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

إنهم يعني إن الذين يستتبعونك إلى غير الطريق الحق إن اتبعتهم لن يغنوا أي لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئا منصوب على المفعولية، ومن الله حال مقدم عليه بيان له أو على المصدرية أي شيئا من الإغناء، ومن في من عذاب الله للتبعيض، الجملة في مقام التعليل للنهي عن اتباع أهوائهم وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض إذ المجانسة على الانضمام فلا تتخذ أنت منهم أولياء والله ولي المتقين فاتخذه وليا بالتقوى واتباع الشريعة. قيل هذان الجملتان كناية عن قوله : وإنهم لا يضرونك ؛ لأن الظالمين بعضهم أولياء بعضهم والله ولي المتقين، وكم بين الولايتين فلا يضرنك لقوة ولاية الله.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير