ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقال سَوَاءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ( ٢١ ) رفع. وقال بعضهم : إنَّ المَحْيَا والمَماتَ للكفار كأنه قال : أَمْ حَسِبَ الذينَ اجْتَرحوا السيئات أَن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات " ثم قال " سواءٌ محيا الكفارِ ومماتُهُم " أي محياهم محيا سَوْء ومماتهم ممات سَوْء فرفع " السواء " على الابتداء. ومن فسر " المحيا " و " الممات " للكفار والمؤمنين فقد يجوز في هذا المعنى نصب السواء ورفعه ؛ لأن من جعل السواء مستويا فينبغي له أن يرفعه ؛ لأنه الاسم إلا أن ينصب المحيا والممات على البدل ونصب السواء على الاستواء. وإن شاء رفع السواء إذا كان في معنى مستو ؛ لأنها صفة لا تصرف كما تقول " رأيت رَجُلاً خيراً منهُ أَبُوهُ " والرفع أجود.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير