ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم .
بل أحسب الذين اكتسبوا السيئات وعملوها أن نجعل محياهم ومماتهم سواء كمحيا المؤمنين الصالحين ومماتهم ؟ كلا لا يستويان. لا في المحيا ولا في الممات ؛ يقول الله الحق : من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (١) فحياة المؤمن والمؤمنة في الدنيا عزيزة كريمة، وفي الآخرة ينالون النعيم الأوفى في مقعد صدق عند مليك مقتدر ؛ وسحقا للفجار في العاجلة والآجلة ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (٢).
ساء ما يحكمون( ٢١ ) .
بئس حكمهم الذي زعموا فيه التساوي بينهم وبين المؤمنين ؛ وهكذا حكى القرآن قيل بعضهم : .. ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى.. (٣).

١ سورة النحل. الآية ٩٧..
٢ سورة طه. الآية ١٣٤..
٣ سورة حم السجدة. من الآية ٥٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير