ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

أَمْ حَسِبَ أيظن الَّذين اجترحوا السَّيِّئَات أشركوا بِاللَّه يَعْنِي عتبَة وَشَيْبَة والوليد بن عتبَة الَّذين بارزوا يَوْم بدر عليا وَحَمْزَة وَعبيدَة بن الْحَارِث وَقَالُوا إِن كَانَ لَهُم مَا يَقُول مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْآخِرَة حَقًا وثواباً لنفضلن عَلَيْهِم فِي الْآخِرَة كَمَا فضلنَا عَلَيْهِم فِي الدُّنْيَا فَقَالَ الله أيظنون أَن نَّجْعَلَهُمْ نجْعَل الْكفَّار فِي الْآخِرَة بالثواب كَالَّذِين آمَنُواْ عَليّ وصاحبيه وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم سَوَآءً لَيْسُوا بِسَوَاء مَّحْيَاهُمْ محيا الْمُؤمنِينَ على الْإِيمَان وَمَمَاتُهُمْ على الْإِيمَان ومحيا الْكَافرين على الْكفْر ومماتهم على الْكفْر وَيُقَال محيا الْمُؤمنِينَ وممات الْمُؤمنِينَ سَوَاء بِسَوَاء على الْإِيمَان وَالطَّاعَة ومرضاة الله ومحيا الْكَافرين ومماتهم سَوَاء بِسَوَاء على الْكفْر وَالْمَعْصِيَة وَغَضب الله سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ بئس مَا يقضون لأَنْفُسِهِمْ

صفحة رقم 421

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية