ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قَوْلُهُُ تَعَالَى : وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ؛ أي وترَى أهلَ كلِّ دينٍ باركةً على الرُّكَب متهيِّئةً للحساب والجزاءِ، مُترقِبةً لِمَا يُصنَعُ بها، كما يَنحَنِي بين يدَي الحاكمِ ينتظرُ القضاءَ، كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا ؛ أي إلى صحائفِ أعمَالِها، يقالُ لَهم : الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ في دار الدُّنيا من الخيرِ والشرِّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية